ناقف على شط الطفولة مساكين
و نحاسب الحاضر على ما يجيبه
أطفال عشنا للطفولة محامين
نشري ابتسامتنا بمليون خيبه
نركض على الرمضا وناسه و حافين
نستاذن الغيمه براءه و طيبه
حدودنا كانت شجر عرعر و تين
و آمالنا طيار ضابط طبيبه
نخلق من الاوجاع جنة بساتين
و الكل له حب و وفاء و ألف هيبه
نامن على انفسنا بطبع الموامين
و كلٍ ليأخذ ف الشقاوة نصيبه
وإذا أتانا الليل تهدى الشياطين
و يحوفنا جدي بقصه غريبه
و نصدق و نحكي قصصهم محازين
و نقول ياعزاه وش ذا المصيبة
كانت امانينا عبوة تلاوين
كراسة و ماصه و رسمه عجيبه
نرسم مغيب الشمس فالزاويه لين
غابت أمانينا و صارت عصيبه